Transcript PPTX

‫المسح الوطني حول‬
‫العنف ضد المرأة في تونس‬
‫إطار المسح‬
‫‪ ‬هو األول من نوعه الذي ينجز بالبالد‪.‬‬
‫‪ ‬اعتمد المسح التونسي ضمن إشكالياته‬
‫مقاربة النوع االجتماعي وحقوق‬
‫اإلنسان‪.‬‬
‫‪ ‬يوفر قاعدة بيانات ومعلومات تسمح‬
‫بتتبّع ظاهرة العنف القائم على النوع‬
‫االجتماعي وتقييم التدخالت في المجال‪.‬‬
‫ّ‬
‫يتنزل هذا المسح ضمن مشروع‬
‫‪‬‬
‫التعاون حول " التكافؤ بين الجنسين‬
‫والوقاية من العنف ضد المرأة في‬
‫تونس"‪.‬‬
‫أهداف المسح‬
‫‪ ‬تقدير تواتر العنف المبني على النوع‬
‫بمختلف أشكاله وتحليل محددات العنف‬
‫‪ ‬التعرف على المالمح الخصوصية‬
‫للنساء المعرضات أكثر من غيرهن‬
‫للعنف‬
‫‪ ‬تحليل انعكاسات العنف على صحة‬
‫النساء ونوعية حياتهن‬
‫‪ ‬دراسة مكانة األسرة والمحيط القريب‬
‫ودورهما في مواجهة العنف‬
‫‪ ‬تحليل ردود فعل النساء تجاه العنف و‬
‫مدى لجوئهن للخدمات المؤسساتية‬
‫وتقييم نسبة رضائهن عنها‪.‬‬
‫منهجيّة المسح‬
‫تكون من‬
‫أنجز المسح الوطني حول العنف ضد المرأة عن طريق عينة ممثلة للمجتمع التونسي ت ّ‬
‫‪4200‬أسرة معيشيّة‪.‬‬
‫تضمنت العينة ‪210‬‬
‫عنقودا باستخدام أسلوب العينات الطبقية متعددة المراحل‪ .‬ثم سحبت‬
‫حوالي ‪ 20‬أسرة من كل عنقود لتكون العينة ممثلة لكل طبقات المجتمع‪.‬‬
‫وقع إستخراج هذه العيّنة إنطالقا من المعطيات المتوفّرة لدى المعهد الوطني لإلحصاء‪.‬‬
‫وقد مكن من الحصول على معطيات حول ظاهرة العنف ض ّدّ النساء من حيث أنواعه المختلفة‬
‫ومدى تواتره في الزمن (كامل الحياة وخالل اإلثني عشر شهرا السابقة للمسح) وكذلك على‬
‫المستويين الوطني والجهوي(تونس الكبرى‪ ،‬الشمال الشرقي‪ ،‬الشمال الغربي‪ ،‬الوسط الشرقي‪،‬‬
‫الوسط الغربي‪ ،‬الجنوب الشرقي‪ ،‬الجنوب الغربي)‪.‬‬
‫اإلستبيان‬
‫الخصائص االجتماعية‬
‫واالقتصادية‬
‫استبيان موجه لألسر‬
‫خصائص النساء‬
‫نساء تستجبن للشروط‬
‫محور االلتجاء‬
‫للخدمات‬
‫محور العنف خارج‬
‫الدائرة الحميمية‬
‫محور نوعية الحياة‬
‫محور الصحة‬
‫اإلنجابية‬
‫خصائص العنف القائم على النوع االجتماعي‬
‫محور العنف المسلط‬
‫من رفيق‬
‫المسح الميداني‬
‫بدون رفيق‬
‫تعيش مع رفيق‬
‫أهم نتائج المسح‬
‫‪‬خصائص النساء المستجوبات‬
‫‪‬تفشي ظاهرة العنف المبني على النوع‬
‫‪‬العنف المبني على النوع في المحيط الحميمي‬
‫‪‬آثار العنف و ردود فعل النساء‬
‫عند انتهاء العمل الميداني كانت نسبة التغطية مرضية حيث تم مقابلة ‪ 3873‬امرأة من‬
‫كافة أنحاء الجمهورية ‪:‬‬
‫نسبة اإلجابة‪:‬‬
‫األسرة المعيشية‪% 88 :‬‬
‫االستبيان الفردي ‪% 82 :‬‬
‫نسبة اإلجابة كانت أعلى نسبيا بالوسط الريفي ‪ % 85,9:‬مقابل ‪ % 81,4‬بالوسط‬
‫الحضري‬
‫خصائص النساء المستجوبات‬
‫ت يع ال ّ اء ح‬
‫‪100‬‬
‫الع‬
‫‪81,8‬‬
‫‪80‬‬
‫‪60‬‬
‫‪40‬‬
‫‪20‬‬
‫‪8,2‬‬
‫‪3,8‬‬
‫‪6,2‬‬
‫‪0‬‬
‫الع‬
‫‪18-19‬‬
‫‪20-54‬‬
‫‪55-59‬‬
‫‪60-64‬‬
‫توزيع النساء المستجوبات حسب المستوى التعليمي‬
‫‪35‬‬
‫‪31.5‬‬
‫‪30‬‬
‫‪25‬‬
‫‪24.6‬‬
‫‪21‬‬
‫‪20‬‬
‫‪13.6‬‬
‫‪15‬‬
‫‪9.2‬‬
‫‪10‬‬
‫‪5‬‬
‫‪0‬‬
‫أمّي‬
‫إبتدائي‬
‫متوسّط‬
‫ثانوي‬
‫جامعي‬
‫‪5%‬‬
‫‪3%‬‬
‫‪23%‬‬
‫ع باوات‬
‫م‬
‫بات‬
‫م وّجات‬
‫‪3%‬‬
‫م لّقات‬
‫أرام‬
‫‪66%‬‬
‫تو يع النساء المستجوبات حسب الحالة المدنية‬
‫‪1.90%‬‬
‫‪16.20%‬‬
‫تعمل‬
‫طالبة‬
‫‪4.60%‬‬
‫‪4.20%‬‬
‫تلميذة‬
‫في المنزل‬
‫أخرى‬
‫‪73.10%‬‬
‫تو يع النساء المستجوبات حسب النشاط‬
‫المؤشرات المتعلقة بالمساواة بين الجنسين‬
‫االستقاللية االقتصادية‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫‪ %16٫2‬من النساء صرحن‬
‫أنهن يشتغلن و ‪ %73.1‬في‬
‫المن ل‬
‫فيّأغلبّالحاالتّأجرّالزوجّ‬
‫أعلىّمنّأجرّالزوجةّ‬
‫‪% 35‬منّالنساءّيتجاوزّأجرهنّ‬
‫أجرّالزوجّّبجهتيّالجنوب‬
‫قرابةّامرأةّمنّعشرّنساءّالّ‬
‫تعرفّأجرّزوجها‬
‫نسبةّالنساءّالالئيّانقطعنّعنّ‬
‫الشغلّيراوحّ‪% 34٫1‬بالوسطّ‬
‫الحضريّمقابلّ‪ % 17‬بالوسطّ‬
‫الريفيّو‪ % 44٫5‬بجهةّتونسّ‬
‫وّتصلّهذهّالنسبةّإلىّحدودّ‬
‫‪ % 31‬لدىّالنساءّدونّسنّ‬
‫األربعين‪.‬‬
‫اختيار القرين والحقوق‬
‫الممارسة في مجال الصحة‬
‫الجنسية واإلنجابية‬
‫النفاذ لإلعالم‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫تتجاوزّنسبةّالنساءّالالئيّ‬
‫يشاهدنّالتلفزةّ‪ % 90‬فيّخمسّ‬
‫مناطقّمنّضمنّسبع‪.‬‬
‫تبلغّنسبةّالنساءّالالئيّيستمعنّ‬
‫لإلذاعةّ‪.48,3%‬‬
‫نسبةّالنساءّالالئيّيقرأنّ‬
‫الصحفّ‪47,9%‬معّتسجيلّ‬
‫فارقّواضحّبينّالوسطّ‬
‫الحضريّ(‪ )49,6%‬وّالوسطّ‬
‫الريفيّ(‪)43,1%‬‬
‫مشاركةّالنساءّفيّاألنشطةّ‬
‫الجمعياتية وّالنقابيةّوّالسياسيةّ‬
‫ضعيفةّالّتتجاوزّنسبةّ‪.% 3‬‬
‫الّتتجاوزّهذهّالنسبةّال‪10‬‬
‫‪%‬لدىّالنساءّذواتّالمستوىّ‬
‫التعليميّالعالي‪.‬‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫‪62,5 %‬من النساء المتزوجات‬
‫صرحن أنهن اخترن أزواجهن‬
‫(‪82%‬لدى الالئي لديهن مستوى‬
‫تعليمي جامعي مقابل‬
‫‪45,7%‬لدى النساء األميات‪).‬‬
‫في أغلب الحاالت فإن النساء‬
‫رغبن في إنجاب أطفالهن‬
‫قرابة ‪ 87%‬من النساء الالئي‬
‫لجئن لإلجهاض بموافقة الزوج‪.‬‬
‫كما تم تشريك الرجل في استعمال‬
‫وسائل منع الحمل ‪ 84%‬من‬
‫الحاالت‬
‫انتشار العنف المبني على النوع االجتماعي‬
‫انتشار العنف المبني على النوع بصفة‬
‫عامة ‪:‬‬
‫‪47,6% ‬من النساء المستجوبات صرحن‬
‫بأنهن تعرضن مرة على األقل إلى شكل‬
‫من أشكال العنف طيلة حياتهن و ‪32,9%‬‬
‫خالل ‪12‬شهرا األخيرة‪.‬‬
‫‪ ‬ان نسبة انتشار العنف ترتفع مع ارتفاع‬
‫سن المرأة‬
‫‪ ‬نسبة انتشار العنف بجهة الجنوب الغربي‬
‫تعد ارفع نسبة ‪72,2%‬مقارنة بالوسط‬
‫الشرقي الذي يشهد أدنى نسبة ‪35,9%‬‬
‫إنتشار العنف حسب أنواعه لدى النّساء التي تتراوح‬
‫ّ‬
‫أعمارهن من ‪ 18‬إلى ‪ 64‬سنة‬
‫كامل الحياة‬
‫خالل ‪12‬شهرا‬
‫الماضية‬
‫العنف الجسدي‬
‫‪31,7‬‬
‫‪7,3‬‬
‫العنف النفسي‬
‫‪28,9‬‬
‫‪15,8‬‬
‫العنف الجنسي‬
‫‪15,7‬‬
‫‪7,4‬‬
‫العنف االقتصادي‬
‫‪7,1‬‬
‫‪3,8‬‬
‫انتشار العنف المبني على النوع االجتماعي‬
‫التو يع النسبي (‪ )%‬للفضاءات التي يمارس فيها العنف القائم على النّوع‬
‫االجتماعي‬
‫العنف‬
‫الجسدي‬
‫العنف‬
‫النفسي‬
‫العنف‬
‫الجنسي‬
‫العنف‬
‫اإلقتصادي‬
‫الشريك الحميم‬
‫‪47,2‬‬
‫‪68,5‬‬
‫‪78,2‬‬
‫‪77,9‬‬
‫العائلة‬
‫‪43,0‬‬
‫‪16,7‬‬
‫‪0,6‬‬
‫‪22,1‬‬
‫خارج اإلطار العائلي‬
‫‪9,8‬‬
‫‪14,8‬‬
‫‪21,3‬‬
‫‪---‬‬
‫‪100‬‬
‫‪100‬‬
‫‪100‬‬
‫‪100‬‬
‫انتشار العنف المبني على النوع االجتماعي في الدائرة الحميمية‬
‫نسبة انتشار العنف داخل الدائرة الحميمية حسب نوع العنف والفترة‬
‫انتشار العنف المبني على النوع االجتماعي في الدائرة الحميمية‬
‫انتشار العنف بمختلف أنواعه حسب الوضع الزواجي للمرأة‬
‫العنف النفسي العنف الجسدي العنف الجنسي‬
‫النّساء المتزوّ جات‬
‫‪24,9‬‬
‫‪21,6‬‬
‫‪15,2‬‬
‫النّساء المخطوبات‪/‬العازبات في‬
‫عالقة حميميّة‬
‫‪24,0‬‬
‫‪5,6‬‬
‫‪0,8‬‬
‫النّساء المطلّقات‬
‫‪67,3‬‬
‫‪59,4‬‬
‫‪44,8‬‬
‫النّساء األرامل‬
‫‪21,4‬‬
‫‪15,7‬‬
‫‪11,1‬‬
‫انتشار العنف المبني على النوع االجتماعي في الدائرة الحميمية‬
‫انتشار العنف ال وجي حسب نوع العنف والفترة‬
‫انتشار العنف المبني على النوع االجتماعي في الدائرة الحميمية‬
‫الجهة‬
‫العنف العنف‬
‫الجسدي النفسي‬
‫العنف‬
‫الجنسي‬
‫الوسط‬
‫الوسط الريفي‬
‫تونس الكبرى‬
‫‪28%‬‬
‫‪29,3%‬‬
‫‪13,6%‬‬
‫شمال ال ّ‬
‫ال ّ‬
‫شرقي‬
‫‪14,8%‬‬
‫‪24,5%‬‬
‫‪12,9%‬‬
‫ال ّ‬
‫شمال الغربي‬
‫‪23,7%‬‬
‫‪29,3%‬‬
‫الوسط ال ّ‬
‫شرقي‬
‫‪16,9%‬‬
‫‪16,6%‬‬
‫‪ 13,9%‬المستوى‬
‫الدراسي‬
‫‪14,1%‬‬
‫الوسط الغربي‬
‫‪26,7%‬‬
‫‪17%‬‬
‫‪20,8%‬‬
‫الجنوب الغربي‬
‫‪25,8% 54,3% 32,8%‬‬
‫الجنوب الشرقي‬
‫‪12,9%‬‬
‫‪22,7%‬‬
‫‪15,4%‬‬
‫الوسط الحضري‬
‫العنف‬
‫الجسدي‬
‫‪24,3%‬‬
‫‪20,2%‬‬
‫العنف‬
‫الجنسي‬
‫‪17,8 %‬‬
‫‪14%‬‬
‫العنف‬
‫العنف‬
‫الجسدي النفسي‬
‫أمي‬
‫‪28,7%‬‬
‫‪28,4%‬‬
‫عالي‬
‫‪8,5%‬‬
‫‪16,3%‬‬
‫انتشار العنف حسب الخصائص االجتماعية و الديمغرافية للقرين‬
‫تتفاعل الخصائص االجتماعية و الديمغرافية للقرين ( العمر‪ -‬المستوى التعليمي‪-‬‬
‫الوضع المهني) مع مختلف أنواع العنف ‪:‬‬
‫‪‬ترتفع نسبة انتشار العنف الجسدي مع ارتفاع عمر القرين‬
‫‪‬من ناحية أخرى تتقلص نسبة ممارسة العنف كلما ارتفع المستوى‬
‫التعليمي للقرين‪.‬‬
‫‪‬كما تكون نسبة ممارسة العنف ارفع لدى القرناء الباحثين عن شغل‬
‫تداعيات العنف و ردود فعل النساء‬
‫من النساء ضحايا العنف‪،‬‬
‫‪ %45‬صرحن بان العنف سبب لهن آثارا وانعكاسات سلبية على‬
‫المستويات البدنية و النفسية واالجتماعية‬
‫قرابة ‪ %50‬صرحن أنهن غادرن محل الزوجية و ‪ %17,8‬التجئن‬
‫للقضاء‪.‬‬
‫‪%42,1‬لم يتحدثن إلى أي شخص قبل ذلك عن العنف الذي تعرضن‬
‫له‪ .‬و الالئي سبق لهن أن صرحن عن وضعهن كان ذلك في المحيط‬
‫األسري و لدى األصدقاء‪.‬‬
‫تداعيات العنف و ردود فعل النساء‬
‫من النساء ضحايا العنف‪،‬‬
‫‪ 55%‬يعتبرن العنف المسلط عليهن أمرا عاديا ال يستحق التحادث‬
‫فيه وذلك حسب نسبة قليلة منهن خوفا من تأزم الوضع أكثر وخجال‬
‫من اآلخرين‪.‬‬
‫‪73%‬منهنّتبدوّمستسلماتّلوضعهنّألنهنّالّينتظرنّالعون منّ‬
‫احد‬
‫تبقىّاألسرةّالمالذّالمحتملّالوحيدّذلكّأنّالمنظماتّغيرّالحكوميةّ‬
‫مثالّالّتذكرّإالّفيّ‪ 5,4%‬منّالحاالتّوّدونّذلكّمصالحّاألمنّ‬
‫وّهياكلّالصحةّوالتيّلمّتذكرّتباعاّإالّفي ‪ 3,8%‬وّ‪2,3%‬منّ‬
‫الحاالت‪.‬‬
‫الخاتمة‬
‫•الحصول على ك ّّم كبير من المؤشرات الدقيقة والممثلة للمجتمع التونسي‬
‫حسب الجهة وحسب الوسط‪.‬‬
‫•اعتماد تعاريف عمليّة تسمح بتقدير حجم العنف وتصنيفه والمقارنة على‬
‫المستويين الوطني والدولي‬
‫•الوقوف على محدّدات العنف وتداعياته وعلى مدى اإللتجاء إلى الهياكل‬
‫الحكومية ومنظمات المجتمع المدني المعنيّة‬
‫•يتمثل الرهان الحقيقي اليوم في تنفيذ اإلستراتيجية التي تم وضعها‬
‫واعتماد خطط عمل مالئمة تعكس الواقع وتستند إلى التجربة الحاصلة‬
‫وخاصة خالل السنوات بمختلف مكوناته أي التكوين والتكفل والمناصرة‬
‫لدى أصحاب القرار والمؤسسات الحكوميّة والمجتمع المدني وخاصة‬
‫المنظمات غير الحكوميّة وكذلك لدى المهنيين في مختلف القطاعات‪.‬‬
‫شكرا‬